كل الشكر والتقدير والمحبة والاحترام لمولانا صاحب الغبطة البطريرك اغناطيوس الرابع هزيم، الذي منذ اللحظة الأولى التي سمع بها بمصابنا، اتصل بي معزيًا وأهله والمؤمنين وأوفد الأخوين المطرانين موسى وغطاس للمشاركة في الصلاة، فلهما ولكم جميعاً شكري على المشاركة وأسأل الله ان يعزينا جميعًا.
فقد الابن الروحي العزيز الأب باسيليوس تجربة قاسية لنا جميعاً خاصةً لأهله ومطرانه،
ولكن ما العمل والتجربة قد حدثت ولا حول ولا قوة إلا بالله الذي منه وحده نستمد
المعونة والقوة والصبر وإليه وحده نلجأ في الشدائد والضيقات قائلين مع صاحب المزامير: يا رب القوات كن معنا فإنه ليس لنا في الأحزان معين سواك، يا رب القوات ارحمنا. ونحن بحاجة إلى معونة ورحمة الله في كل مرحلة من مراحل حياتنا في الفرح والترح.
يا أحباء كلكم تعرفون الأب باسيليوس، هذا الابن العزيز إكليريكي انضباطي ذكي موهوب نشيط خدوم وهو في سبيل القيام بالخدمة استشهد.. وذهب ضحية القيام بالواجب.. وهو يعرف تمامًا أن كنيستنا هي كنيسة الشهادة والاستشهاد، الشهادة للرب يسوع والاستشهاد في سبيل الايمان به.
أنا أحتار يا أعزاء من أعزي! أأعزي أهله؟ فأنا جدير بالتعزية اكثر. فأهله قدموه للكنيسة وكان موضع محبة وتقدير والكل يعرف ذلك إن كان هنا أو في المطرانية. ويقوم بنشاط واسع على حدود الأبرشية بكاملها..
نطلب جميعاً الرحمة الواسعة له والسكنى في الملكوت ولنا جميعًا التعزية والصبر والله هو المعزي الوحيد ويكون مع الصابرين .
الأسقف إيليا صليبا
مطران أبرشية حماه وتوابعها للروم الأرثوذكس
26 كانون الثاني 2012